المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
424
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
[ 411 ] - ( 900 ) خ ونَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، نَا أَبُوأُسَامَةَ ، نَا عُبَيْدُ الله ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَتْ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلاَةَ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ فِي الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقِيلَ لَهَا : لِمَ تَخْرُجِينَ وَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَيَغَارُ ، قَالَتْ : فمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِي ؟ قَالَتْ ( 1 ) : يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله » . وَخَرَّجَهُ في : باب من أين تؤتى الجمعة ( 900 ) ( 2 ) . بَاب فَرْضِ الْجُمُعَةِ لِقَوْلِ الله تَعَالَى { إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } . [ 412 ] - ( 876 ) خ نَا أَبُوالْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، نَا أَبُوالزِّنَادِ ، أَنَّ الأَعْرَجَ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَ ( 3486 ) نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا وُهَيْبٌ ، نَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَا مِنْ بَعْدِهِمْ , فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي » . قَالَ الأَعْرَجُ : « فُرِضَ عَلَيْهِمْ , فاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا الله عَزَّ وَجَلَّ له ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ » .
--> ( 1 ) هكذا في الأصل ، كأنها استدركت فذكرت هي ما يمنعه ، وهو متجه ، ولا سيما أنها صحابية مشهورة ، وهي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، وفي الصحيح : قال ، والمعنى واضح . ( 2 ) وهو في الصحيح كالحديث السابق ، وفي الباب نفسه